دمج ملفات PDF

ادمج عدة ملفات PDF في ملف واحد مع إمكانية إعادة ترتيبها. تجري المعالجة كلها في متصفحك، فلا تُرفع العقود أو الفواتير إلى أي خدمة خارجية.

طريقة الاستخدام

  1. حمّل ملفات PDF التي تريد دمجها.
  2. اسحب الملفات لترتيبها.
  3. احفظ الناتج ملف PDF واحدًا.

بالتفصيل

الدمج لا يعيد ترميز أي شيء

تنسخ هذه الأداة كائنات الصفحات من الملفات الأصلية إلى مستند جديد كما هي. لا تُضغط الصور من جديد ولا يُعاد رسم النصوص.

لذلك تبقى الصفحات الممسوحة ضوئيًا بالحدّة نفسها، ويظل النص قابلًا للتحديد والبحث والنسخ. وحجم الناتج يساوي تقريبًا مجموع أحجام الملفات الداخلة.

عبارة «تدهورت جودة ملفي بعد الدمج» عَرَضٌ لأدوات تعيد بناء الصفحات من الصفر. هذا لا يحدث هنا.

ما يبقى وما قد يضيع

يبقى — محتوى الصفحات، والخطوط المضمّنة، والصور، ومقاس الصفحة واتجاهها، وطبقة النص التي يعتمد عليها البحث.

قد يضيع — حقول النماذج القابلة للتعبئة، والتوقيعات الرقمية، وسكربتات المستند، وبعض التعليقات، والإشارات المرجعية، والملفات المرفقة.

التوقيعات الرقمية تنكسر دائمًا. فالتوقيع يشهد بأن تسلسلًا محددًا من البايتات لم يتغير، والدمج يعيد بناء تلك البايتات. أرسل العقود الموقّعة بملفاتها الأصلية بدل دمجها.

والنماذج القابلة للتعبئة تميل إلى التسطّح أو فقدان حقولها كذلك. بعد تعبئتها استخدم «طباعة إلى PDF» ثم ادمج النسخة المسطّحة.

ضبط الترتيب الصحيح

ترتيب الملفات يصبح ترتيب الصفحات، ويمكنك السحب لإعادة الترتيب بعد الإضافة.

إن كنت تعتمد على الفرز بأسماء الملفات، أضف أصفارًا إلى الأرقام: التسلسل 1 و2 و10 يُفرز كـ 1 و10 و2، بينما 01 و02 و10 يُفرز كما تريد.

غالبًا ما تصل عمليات مسح المستندات ذات الوجهين على شكل دفعتين منفصلتين للصفحات الفردية والزوجية. هذا يحتاج تداخلًا بين الدفعتين لا مجرد وصل، وإعادة المسح بوضع الوجهين أسرع من إصلاحه لاحقًا.

الملفات المحمية بكلمة مرور

في ملفات PDF نوعان من كلمات المرور: كلمة فتح يلزم إدخالها لعرض المستند، وكلمة صلاحيات تقيّد الطباعة أو التحرير أو النسخ.

الملفات ذات كلمة الفتح لا يستطيع المتصفح قراءتها ولا يمكن دمجها. أزل الحماية واحفظ نسخة أولًا.

أما الملفات التي تحمل كلمة صلاحيات فقط فستُفتح، لكن الالتفاف على ذلك القيد يتجاهل إرادة صاحب المستند. لا تفعل ذلك ما لم يكن المستند لك.

إن صار الملف الناتج ضخمًا

ما دام الدمج لا يعيد الترميز، فالناتج هو مجموع المدخلات. لتصغيره عليك تصغير كل ملف قبل الدمج.

إن كانت المستندات الممسوحة كبيرة فالسبب عادة هو الدقة. مسح المستندات عند 300 نقطة/بوصة يكفي، أما 600 فيضاعف حجم الملف أربع مرات دون فائدة تُذكر.

وإن كان الملف مليئًا بالصور، فالأضمن ضغط الصور الأصلية ثم إعادة إنشاء المستند منها.

حين تختلف مقاسات الصفحات

خلط مقاس A4 مع مقاس Letter يُبقي كل صفحة بمقاسها الأصلي. لا شيء يُحجَّم ليتطابق، لأن التحجيم يعني إعادة رسم المحتوى.

على الشاشة لن تلاحظ شيئًا، لكن عند الطباعة تقفز الهوامش من صفحة لأخرى. وحّد مقاس الصفحات قبل دمج أي شيء تنوي تقديمه رسميًا.

الأمر نفسه ينطبق على خلط الصفحات الطولية بالعرضية: يضطر القارئ إلى تدوير العرض صفحة بعد صفحة. توحيد الاتجاه مسبقًا يوفّر عليه ذلك.

الملفات لا تغادر جهازك

يجري الدمج داخل المتصفح، فلا تعبر العقود ولا السجلات الطبية ولا المستندات المالية الشبكة.

لهذا أثر عملي: دمج ملفات PDF مهمة شائعة إلى حد أن معظم الخدمات على الإنترنت ترفع ملفك. وحتى مع وعد بالحذف، يبقى المستند فترة على قرص شخص آخر، وكثير من سياسات الشركات تمنع ذلك تحديدًا.

الحدّ الوحيد هو ذاكرة المتصفح: عدة ملفات ضخمة دفعة واحدة قد تُبطئ التبويب أو توقفه. قسّم العمل حين يحدث ذلك.

متى تحتاج إلى دمج ملفات PDF

عند تجهيز ملف تقديم رسمي: إرسال الاستمارة والشهادات وكشف الحساب في ملفات منفصلة يُلقي على الموظف المستلم عبء إعادة ترتيبها. الملف الواحد يصل بترتيبه الصحيح كما فتحته أنت.

وعند تقليل مرفقات البريد، فرسالة بمرفق واحد أقل عرضة للخلط والإغفال من رسالة بعشرة مرفقات، خصوصًا حين يعيد المستلم توجيهها لغيره.

وعند إعادة تركيب مادة من عدة مصادر، تستخرج الأجزاء المطلوبة من تقارير مختلفة ثم تدمجها في مستند واحد جديد، والاستخراج نفسه مهمة أداة تقسيم الصفحات.

وعند تجميع مسح ضوئي جرى على دفعات، تُعيد تجليد ما مسحته على مراحل في مستند واحد متسلسل.

ما ينبغي فحصه بعد الدمج

ابدأ بعدد الصفحات، وتأكد أنه يساوي مجموع صفحات الملفات الأصلية. أي فارق يعني أن ملفًا لم يُقرأ كما ينبغي.

ثم مواضع الوصل: افتح حدود كل ملفين متجاورين وتحقق أن التسلسل هو ما أردته. أخطاء إعادة الترتيب لا تنكشف إلا هنا.

وإن استطعت تحديد الحروف في المستند الناتج فطبقة النص سليمة. وإن تعذّر ذلك في جزء منه، فذلك الجزء كان صورة ممسوحة أصلًا لا نصًا.

وإن كان بين الملفات نموذج قابل للتعبئة أو مستند يحمل تعليقات، فافتحه وتحقق من بقائها. إن ضاعت، سطّح الملف ثم أعد الدمج.

الأسئلة الشائعة

هل تُرسل الملفات إلى خادم؟

لا. الدمج داخل المتصفح، وهو مناسب للعقود والمستندات الحساسة.

هل هناك حد للصفحات؟

يعتمد على ذاكرة الجهاز. مئات الصفحات تعمل، لكن الملفات الكبيرة تستغرق وقتًا.

وملفات PDF المحمية بكلمة مرور؟

لا يمكن قراءتها؛ أزل الحماية قبل الدمج.

أدوات ذات صلة